مركز المصطفى ( ص )

138

العقائد الإسلامية

قلت : جعلت فداك ، والله إني لأقول لك هذا ، ولو جاءتني ببيت ملآن دراهم ما فعلت . - وفي الكافي : 5 / 349 عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عن الناصب الذي قد عرف نصبه وعداوته ، هل نزوجه المؤمنة ، وهو قادر على رده ، وهو لا يعلم برده ؟ قال : لا يزوج المؤمن الناصبة ، ولا يتزوج الناصب المؤمنة ، ولا يتزوج المستضعف مؤمنة . وفي الكافي : 5 / 351 عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأله أبي وأنا أسمع عن نكاح اليهودية والنصرانية ، فقال : نكاحهما أحب إلي من نكاح الناصبية ، وما أحب للرجل المسلم أن يتزوج اليهودية ولا النصرانية ، مخافة أن يتهود ولده أو يتنصر . - وفي الكافي : 3 / 133 عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن ابن أبي يعفور قال : كان خطاب الجهني خليطا لنا وكان شديد النصب لآل محمد ( عليهم السلام ) ، وكان يصحب نجدة الحروري ! قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقية ، فإذا هو مغمى عليه في حد الموت ، فسمعته يقول : ما لي ولك يا علي ! ! فأخبرت بذلك أبا عبد الله فقال أبو عبد الله : رآه ورب الكعبة ، رآه ورب الكعبة ! - وفي الكافي : 4 / 309 عن وهب بن عبد ربه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أيحج الرجل عن الناصب ؟ فقال : لا . فقلت : فإن كان أبي ؟ قال : فإن كان أباك فنعم .